يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )
630
النكت في تفسير كتاب سيبويه وتبيين الخفي من لفظه وشرح أبياته وغريبه
ولم يذكره سيبويه صفة . وملكعان : اسم رجل وهو من قولهم : يا لكع ، ومعناه يادنيء . والسّيماء والسّيمياء والسّيمي : العلامة . والجربياء ريح الشمال . والدّبوقاء : العذرة . وبروكاء بمعنى براكاء ، وقد تقدم تفسيرها وجلولاء : موضع وعشورى : اليوم العاشر ، وقد يمد . والسّرطواط : الفالوذج . وفرنداد : موضع وفيه قبر ذي الرمة . والعجيساء : فحل لا ينذو . والقريثاء والكريثاء : ضرب من التمر . والقمحان والقمحان : زبد الخمر . والقمحان : الذريرة أيضا . والسّمهى : الهواء . والسّمّهى : الباطل . والبدّرى : من المبادرة ويروى بالذال من التبذير . وحوفزان : اسم رجل . والحوتنان : نبت . والتّئفان : الوقت والحين ، يقال : جاء على تئفان ذلك وتئفة ذلك ، أي : على وقته . والقتيتي : النميمة . والحثّيثى : الحث والاجتهاد . والمعيواراء : جمع عير . واللغيزى : موضع يلغز فيه اليربوع فينعطف في سربه . وبقيرى : لعبة للصبيان . وخليطى : من الاختلاط . ويهيرى : الباطل . والمرحيّا : لعبة من المرح . وبرديّا : موضع - وقلهيّا : حفيرة لسعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه . والمكورى : الدابة العظيمة الروثة ، وقيل : هو الرجل العظيم روثة الأنف . والرغنبوتي : الرغبة . والرهبتي : الرهبة . والرحموتي : الرحمة وفي الأمثال : " رهبوتي خير لك من رحموتي ، والمعنى : لأن ترهب خير لك من أن ترحم . ومما جاء من هذا ولم يأت به سيبويه : فنعال : قالوا : عنظاب لضرب من الجراد . وتفعّالة : قالوا : تلقّامة للكثير الكلام . وتفاعل : قالوا : جمل ترامز للذي يرتفع دماغه وينزل إذا مضغ ، وفعولى وفاعولى ، قالوا : عدولى وبادولى لموضعين - وفعائل ، قالوا : رجل قرانس للشديد الماضي . وفعلّان ، قالوا : رجل قمدّان للطويل - وفعلايا ، قالوا : برحايا من التبريح وفعالاء ، قالوا القصاصاء في القصاص وفناعل ، قالوا حمار كنادر للغيظ - ونفعلاء ونفعال قالوا : نفرجاء ونفراج للمنكشف الفرج ، وفعيلاء قالوا : الفخيراء والخصيصاء يريدون الفخر والاختصاص .